قصة جديدة بقلم إيمان حجازي

لمحة نيوز


تسمعيني للأخر وتنفذي اللي انا هقولهولك لو انتي فعلا بتثقي فيا .. ومهما يكون اللي هتسمعيه تتقبليه من غير اعتراض بما انك موافقه إني أكون الواصي عليكي
مرام بفضول وقلق خير يا عبدالله قلقتني 
وضع عبدالله امامها كل الاوراق التي تخص مرضها والتحاليل ونوعيه الدواء والمواد التي كانت تتغلغل بجسدها ولما سافرو الي باريس وسبب عوده مسعد معهم ليس فقط كي يستقر ولكن كي يصنع لها الدواء المضاد للمواد .. كانت مرام تستمع له وهي تقرأ الاوراق التي بيديها بدقه وعلقھا لا يستوعب مطلقا كل ذلك .. حتي انهي عبدالله حديثه قائلا وانتي بقه عارفه كان مين السبب في كل ده !!
نظرت له مرام وهي مازالت مصدومه بترقب شديد والدموع تتغلغل بجسدها .. اولفت هانم 
نزل عليها الاسم كالصاعقه الكهربائيه التي مست جسدها فانتفضت دفعه واحده پغضب مستحيل .. !
ضحك عبدالله بسخريه مستحيل ليه !! .. ليه شايفاها بريئه قوي كده !!
مرام بأندفاع يمكن لو قلتلي ناجي كنت هقولك اه معاك حق ده اتوقع منه اي حاجه .. لكن طنط أولفت لأ .. لأ .. لأ .. متعملهاش ابدا 
عبدالله بتعجب انتي عارفه انا بكلمك في ايه !! .. انا بكلمك في حياتك اللي كان فاضلها كان يوم وتنتهي بعد ما تبقي عبده مذلوله تحت رجليها .. بكلمك في سم كان يوم بتشربيه وكان بيموتك علي البطئ .. وانتي سايبه الموضوع ده وجايه تتكلمي وتقولي عن أولفت لأ .. انتي بتفكري ازاي !!
مرام باڼهيار عارفه يا عبدالله انك انقذتني ومش هنكر ده ابدا لكن اللي مش هسمح بيه انك تتهم طنط أولفت ابدا بحاجه مهما كانت .. انا من وقت ما انت رجعت وانا سايباها ومش معبراها واللي بتقولي عليه
بسمعه بدون نقاش بس انك تتهمها لأ .. 
ظل ينظر اليها مصډوما وكأن التي تتحدث امرأه اخري غير مرام ابنته التي ولأول مره ترفع صوتها عليه بتلك النبره طنط اولفت اللي جبتني وقعدتني في بيتها وسفرتني وعلمتني ووهبتني فلوسها 7 سنين لحد ما بقيت أشهر جراحه قلب .. في نفس الوقت اللي انت رمتني واتخليت عني فيه ولا فكرت حتي تكلمني او تتطمن عليا ... بأي حق يا استاذ عبدالله جاي بتطالبني بأني اصدق عليها شئ عاطل!! .. حتي لو كانت فعلا هي اللي بتديني الدوا .. اكيد في حاجه غلط وهي متعرفش
ابتسم عبدالله وهو ينظر الي الارض مصډوما ثم رفع رأسه قائلا بهدوء من امته وانتي بتعلي صوتك عليا يا مرام ..
هو ده احترامك ليا والكلام الحلو الكتير اللي كنتي بتسمعهولي !!
اشاحت مرام وجهها بعيدا وهي تشعر بالندم فعليا حيث لم تتخيل ايدا انها علت بصوتها الي تلك النبره ولكن ظلت محتفظه برأيها وكبريائها فأجاب هو مش ده موضوعنا .. واكيد مش هحاسبك علي الحته دي دلوقت .. موضوعنا هو أولفت واني مش هسمح لك تقربي منها حتي لو اتضريت اني احبسك يا مرام .. ثانيا من دلوقت تجبيلي كشف بحساب كل المجمعات الطبيه اللي ليكي في كل بلد من وقت ما اتفتحت واتسجلت بأسمك ... عايز كل ده دلوقت وانتي هتحضري الجلسه اللي هتبقي بيني وبين اولفت او ناجي .. بس مش عايز اسمع نفس منك 
مرام بعناد ماشي موافقه بس برضه طنط اولفت .. 
عبدالله مقاطعا لها بصرامه مرااام .. بقيتي بتعاندي كتير وصوتك بيعلي .. اللي قلت عليه يتنفذ وكلها 4 ايام وتخفي وتتخلصي من اللي جواكي ده .. وبعدين انا بذات نفسي اللي هكشفلك أولفت علي حقيقتها .. ودلوقت اتفضلي نفذي اللي قلت لك عليه 
علي الناحيه الاخري وصل ناجي الي الفيلا ودلف مسرعا بداخلها متجها الي أولفت لسه صاحيه !!
أولفت وهي تنهض بأتجاه مكنش ينفع انام غير لما اتطمن 
ناجي بهدوء اتطمني خلاص الشغل هيبدأ بالظبط بعد بكره بالمجمع هنا في مصر .. كان المفروض نبدا من النهارده بس بعد الدوشه اللي حصلت دي اتأجلت كمان يوم .. البوص متطمن واحنا كمان وشكله كده مشروع مصر هيبقي نقله تانيه 
شعرت ألفت بالسعاده والنصر من حديثه ثم تذكرت امر هام علي فكره عبدالله كلمني وعايز حد فينا يقعد معاه عشان موضوع الشغل اللي قالك عليه 
فكر ناجي مليا ثم قال روحي انتي .. ونفذي اي حاجه يقولك عليها .. انا عايزك ترجعي تاني لمرام وتحاولي بكل الطرق انك ترجعي تاني تاخديها في و تقعدي معاها .. انا قلقان وحاسس ان في حاجه غلط في موضوع العلاج وده مش هنعرفه الا لما حد يقرب منها .. وطبعا مفيش غيرك 
اولفت يابتسامه بس كده !! .. من عنيا طبعا .. بكره هكون ام تانيه لمرام مش بس طنط أولفت .. 
ناجي بحذر خلي بالك .. كل اللي محتاجه انك ترجعي ثقه مرام فيكي حتي لو بينتلها انك معاها ضدي .. مش عايز مرام تشك فيكي نهائي يا أولفت 
اولفت بمكر مرام طول عمرها خاتم في صوباعي يا ناجي .. 
ناجي ساخرا معتقدش .. بعد وجود عبدالله معاها معتقدش .. الاول لازم ترجعيلها وبعدها ننفذ كل اللي احنا عايزينه بهدوووووء .. واللي فشلنا فيه .. انتي اللي هتفذيه 
ضحكت أولفت بمكر شديد وانتهبت لأمر هام انت لسه متعرفش مين برضه القناص التاني ده !!
ناجي وهو يتجرع كأسا من الخمر عيب لما تسألي ناجي سؤال زي ده !!
وضع الكأس علي المائده بهدوء وتناول هاتفه وقام بالاتصال برقم معين وانتظر الرد
ناجي بيه معقول .. اخيرا افتكرتني !!
الفصل السابع عشر
الجزء الثاني
حلقه 17
الي متي سنلتزم الصمت وبداخلنا براكين تحرقنا يوما بعد يوم..
كانت الساعه تعدت الثانيه عشر ظهرا حين عاد عبدالله بصحبه مسعد الي الفيلا بعد تأديه صلاه الظهر ليلتقي بمرام وهي تقدم له بعض الاوراق قائله في جمود اتفضل دي كشوفات حساب كامله لكل المجمعات بتاعتي في الدول .. وغيرت رقم الحساب زي ما قلتلي وبعد كده كل حاجه هتتحول علي حسابي الشخصي 
اومأ لها عبدالله بالايجاب دون الكلام فكان غاضبا منها يتحاشي الحديث معها ولم تكن هي في حاجه للذكاء كي تفهم ذلك فدفعها كبرياؤها الي ان تتجاهل هي ذلك وتعاملت معه بالمثل .. لم تكد تذهب من امامهم حتي اصابها دوار بسيط وكادت ان تختل بتوازنها فأمسك بها عبدالله من كي تتفادي السقوط ونظر الي مسعد الذي قال تقريبا ده المړض ..!
نظر اليها عبدالله بدهشه ثم اعاد النظر اليه بس ده وشها مش بيتحول ولا حاجه ولونه طبيعي !!!
مسعد بابتسامه واسعه طب ما ده كويس يا صاحبي الحمدلله كلها 3 حقن ومش هنحتاج تاني ليه .... انا هروح اجهزها ليها .. بعد اذنكم
غادر مسعد من امامهم بينما نظر عبدالله الي مرام في سعاده وفرح قائلا سلامتك يا بابا 
اغمضت مرام عينيها بضعف وهي تهز رأسها فحملها واسرع بها الي غرفتها بعنايه الي ان انتهي مسعد من عمل الدواء واعطاه لها ثم تعمقت في النوم علي الفور ..
غادر عبدالله غرفتها واغلق بابها جيدا بعد ان اطمئن عليها ليجد من يسرع اليه في فرح وبهجه وهو يقول صاحبي .. مش هنلعب بقه انت وحشتني اوي !
ذهب عبدالله حاملا اياه وهبطو الي الحديقه فوجد كل من تمارا ونور ابنه مسعد يلعبون معه في بهجه وفرح .. انزل عبدالله دومي من علي كتفه حين وجد هاتفه يرن
.. اخذ جانبا ليجيب علي الهاتف والتي لم تكن سوي ايمان تخبره بانها قادمه اليهم بعد ان اصبحت بصحه جيده فأخبرها بانها ليست بحاجه الي الدعوه أو طلب الاذن لذلك ..
عاد مره اخري الي ادم ليجده شاردا وهو ينظر لمسعد بصحه البنات .. سأله عبدالله في اهتمام مالك يا صاحبي .. سرحان في ايه كده!
قال دومي بتعمق لا مفيش .. في حاجه بس بفكر فيها 
قال عبدالله في مزاح ويا تري بقه بتفكر في ايه !
نظر دومي الي مسعد ومن معه وهو يقول ليه عمو مسعد عايش مع نور بنته وانا بابي مش راضي يرجع ويعيش معايا !
دهش عبدالله من الجمله الاخيره فسأله قائلا ومين قالك ان بابا مسافر !! 
دومي بتلقائيه ماما كانت علي طول بتقولي انه مسافر وممكن يرجع وممكن لا 
اخذ عبدالله يفكر في كلامه بحيره فقد اخبرته مرام مسبقا انها تبنت تلك الاطفال بعد مۏت والديهم فهو يعرف مرام انها ليست تلك الشخصيه التي تكذب علي طفل صغير فعاد سؤاله مره اخري يعني ماما قالتلك انت وتمارا ان باباكم مسافر !!
اسرع دومي قائلا لا يا اونكل .. بابايا انا بس اللي مسافر لكن بابا تمارا

راح عند ربنا ومش هيرجع تاني خالص 
تعجب عبدالله مره اخري من حديث الطفل .. هل حقا والده موجود بالحياه ومرام تعرف هويته !! .. لما لم تعطيه لأبيه مادام موجودا ! ولم اخفت الطفل عن والده .. هل من شده تعلقها به لم تريد ان يفارقها !! ام عرضت علي والده ان يأخذه ورفض .. كانت تلك الاسئله تدور برأس عبدالله ولم يستطع عبدالله ان يقرر اي منهما صحيح ..
هو ممكن يا صاحبي تقول لبابا أنه وحشني واني نفسي يرجع ويبقي
معايا..!
قال دومي ذلك راجيا عبدالله فنظر له بحنان وحب قائلا حاضر يا حبيبي .. لو كلامك ده صح انا بنفسي هشوف باباك فين وليه مش مش راضي يرجع.. وبعدين لو باباك مش موجود أنا موجود... ولا انت مش بتحبني
تعلق دومي بعنق عبدالله اكثر قائلا انا بحبك خالص قوي...
ربت عبدالله عليه قائلا في ضحك خالث أوي!!!... وانا كمان يا روح قلبي بحبك اكتر 
ايمان .. انا عايزك تحضري معايا بما انك مديره اعمالها .. انتي عارفه ان لو سبتوني لوحدي علي أولفت دي او اخوها انا ممكن اقتلهم بطلقه واحده ومن غير ما اسمي عليهم حتي .. لكن اللي محتاجه اني اشوف حق مرام الاول .. فأنا عايزك تهدي الجو لو لقيتيه اشتد ما بيننا في القعده ! .. تمام..!
قال ذلك عبدالله الي ايمان التي ردت بهدوء مع اني
مش بطيقها انا كمان وهي كذلك ..بس ماشي كل حاجه تهون عشان مصلحه مرام ...
لم تكد تنهي حديثها حتي اتت اولفت هانم وهبطت من سيارتها .. رحب بها عبدالله بدواعي الضيافه فقط لا غير وجلسا هما الثلاثه علي طاوله تحت اشجار الحديقه فسألت أولفت في دهشه وتوتر امال فين مرام ! .. هي مش هتقعد معانا 
قال عبدالله في صرامه افندم ! .. وانتي عايزه مرام ليه .. هي ملهاش في شغل الحسابات والعقود والكلام ده عشان كده مش هتقعد معانا 
شعرت اولفت بالتوتر من فشل مخططها من ناحيه الدراما التي كانت تود تمثيلها امام مرام لتسترد ثقتها مره اخري .. فنظرت اليه في ضيق قائله وانت بقه اللي ليك فيها يا عبدالله بيه !
عبدالله بثقه للأسف ايوه يا اولفت هانم .. وعشان اريحك انا دارس محاسبه وأداره اعمال وافهم في القانون 
أولفتوهو اللي دارس محاسبه ايه علاقته بالحراسه الخاصه !
عبدالله بضيق وانفعال اللهم طولك يا روح ..ممكن لو تكرمتي يا مدام أولفت تسيبك مني خالص ومن شغلي وتركزي بس في حق مرام اللي عندكم !
اولفت وماله حق مرام .. احنا مبناكلش حق حد 
كانت تنظر لها اولفت بكره في حين ايمان كانت تتجاهل نظراتها تلك فقالت أولفت انتي عارفه ان انا كمان ناجي ماسك عليا ديون وعشان كده كنت انا كمان مضطره علي الوضع ده 
عبدالله خلاص يا مدام أولفت .. احنا هنمشي كل حاجه رسمي وبالقانون ومش هتبقي مضطره لحاجه 
تنهدت أولفت في ضيق قائله تحت امرك يا عبدالله .. طلباتك!!
تناول عبدالله بعض الاوراق وهو يقول في جديه اتفضلي يا مدام أولفت شوفي كده الورق ده .. أول ورقه فيها كشف حساب الصرح الطبي في المانيا اللي واضح جدا منه ان مفيش حد في المانيا اتعالج في الصرح مجاني وخلال السنتين اللي فاتو كانت ارباحه وصلت ل مليون .. والصرح ده كله مكلف تمنه
من
بدايه الطوب الاحمر 100 مليون بس وناجي مسجل كل ده ومرام ماضيه عليه .. انتي وصل لحسابك 200 مليون دلوقت ومرام مستلمتش منك اي ورق يثبت ده صح !! 
بلعت أولفت ريقها في توتر وهي تنظر للورق قائله مظبوط 
اخرج عبدالله عقدا من جيبيه قائلا يبقي دلوقت تمضي لينا انك استلمتي تمن الصرح الطبي في المانيا كامل وبكده مرام اتخلصت من أول ديونها عندكم .. اتفضلي امضي هنا 
اولفت بارتباك بس يا عبدالله الورق ده مع ناجي مش معايا .
عبدالله بجديه لا انا مليش دعوه دي حاجه تحليها بينك وبين اخوكي انتي دلوقتي تمضيلي علي انك استلمتي تمن الصرح ده واثبتي ملكيته لمرام ولو مش هتعرفي تتصرفي مع ناجي يبقي تحولي ل مرام الفلوس اللي وصلت لحسابك واحنا هنتصرف معاه بعد ما نروح لمحامي وناخد منه ورق الرهن والعقود
تدخلت ايمان مره ثانيه يا اولفت هانم ده حق مرام والحق ميزعلش .. شوفي الحل المناسب لحضرتك واحنا معاكي 
اخذت أولفت تفكر بهدوء وهي تتذكر حديث اخيها حين اخبرها بأن تنفذ ما يطلب منها .. تناولت الورق الموضوع امامها وقالت وهي توقعهم تمام .. ادي الورق وقعته اهوه .. مبروك علي الدكتوره صرح
المانيا 
هدأ عبدالله من روعه قليلا وتحدث تاني حاجه صرح الأردن بيقول انه اتعمل ب مليون واللي وصل لحسابك منه خلال السنه اللي فاتت 20 مليون بس نظرا للحالات الفقيره اللي كانت بتدخله مجانا .. ودلوقت انتي برضه تمضيلنا علي العقد لأن المبلغ اللي وصلك برضه يغطي علي المبلغ وزياده 
تناولت منه العقد ايضا وقامت بالتوقيع عليه وسط زهول عبدالله ولكنه اكمل في حزم وده ورق صرح المغرب مبني ب 50 مليون والعائد منه فقط واللي وصلك 5 مليون .. وبكده برضه تمضيلنا علي انك استلمتي تمنه كامل من مرام ولسه باقي في حسابك 5 مليون يخصو مرام .. صح ولا انا غلطان يا اولفت هانم !!!
نظرت له اولفت بقلق وشعرت بذكائه وان انكارها او تلاعبها بهذا الامر سيكون ضدها بالتأكيد فهو يعي جيدا كل حرف ينطق به ويحسب حسابه بدقه .. مضت اولفت علي ذلك العقد ايضا بينما اكمل عبدالله وبكده صرح المانيا والمغرب والأردن بأسم مرام .. نيجي بقه علي ڤيلا الأردن اللي ورق رهنها كمان مع ناجي .. سعرها 5 مليون .. ودول اللي باقيين معاكي في حسابك .. برضه هتمضيلي انك استلمتي تمنها بالكامل .. واحنا بقه نبقي نتصرف فيها بمعرفتنا بعدين
قالت اولفت في دهشه تتصرفوا فيها إزاي اوعوا تكونوا هتبيعوها.. !! .. 
عبدالله قاصدا و هنعوز ايه من فيلا في بلد غريبه يا مدام أولفت .. مبقاش ليها لازمه خلاص
اولفت بتوتر وضيق وهي مرام مش ناويه ترجع تاني علي الأردن !! 
عبدالله بثقه لا خلاص الدكتوره هتستقر هنا 
أولفت بضيق انت ليه عايزني أبعد عن مرام .. انا مش عايزه ابعد عنها
وبحبها 
عبدالله بأبتسامه مستفزه لا طبعا يا مدام اولفت انا مش ناسي معروفك مع مرام واللي عملتيه عشانها .. كل الحكايه اني عايز اخلصها من الديون اللي عليها لأخوكي واللي انتي برضه كنتي السبب فيها عشان بتحبك وبتثق فيكي .. يبقي ازاي اخسركم بعض !!.. نخلص الاول من الديون دي وبعدين نبقي نعمل عقود جديده للشغل بينكم بالطريقه اللي تضمن حقها 
مضت اولفت علي عقد استلام تمن الفيلا وهي تقول تمام وانا موافقه طبعا .. اهم حاجه عندي مرام .. الا هي فين مش شايفاها ليه !!
ابتسمت أولفت بثقه وانتصار في حين نظر اليها عبدالله وفهم مقصدها من تلك الابتسامه فقال دلوقت مش هيبقي فاضل غير الصرح اللي هنا في مصر وده انتي هتبلغيني بتمنه وتجيبيلي عقوده عشان اشوف مكلف كام واشوف برضه طريقه نسدده بيها وخصوصا ان لسه مرام موقعتش علي حاجه تخصه يعني هو لسه رسمي مش تحت حسابها ولا مرهون عليها 
اولفت بمجامله تمام اتفقنا يا عبدالله بيه .. في اقرب وقت هيكون الورق معاك بعد ما اكلم ناجي 
نظر لها عبدالله بخبث ودهاء قائلا بس مش غريبه يا اولفت هانم ان يكون وصل لحسابك المبلغ اللي يسد ديون مرام كلها اللي عندكم ومتبلغيهاش بالموضوع ده !!
بلعت اولف ريقها في قلق وهي تشعر بحصاره لها لا طبعا مش دي النقطه .. بس كل الحكايه انه مقعدناش مع بعض واتحاسبنا مش اكتر !!
تنفس عبدالله الصعداء وهو يغمض عينيه في مراره وضيق من هؤلاء الثعالب الذي ارادو الذهاب بها الچحيم من كافه الاتجاهات .. توعد لهم جميعا ولكن .. حين يأتي الوقت المناسب ..
ابتسمت يمني برقه قائله تاني .. !
ادهم وهو يجلس ويضعها علي قدمه قائلا وانا من امته بشبع منك !
يمني وهي تقبل عينيه قائله طيب مش جعان !! .. دا انا عاملالك الاكل اللي بتحبه 
نظر ادهم الي الطعام بلهفه فانزل يمني بهدوء
قائلا دا ايه الجمال ده ! .. تصدقي انا فعلا وحشني اكلك .. بقالي كام يوم باكل من المطاعم 
بدات يمني في تقطيع الطعام قائله يا حبيبي....
ثم اخذت تطعمه في دلال وشوق وهو مستمتع جدا الي ان انتهت فقالت
بمكر ادهومي !! .. هو النهارده كام في الشهر ! 
ادهم بتفكير قائلا مش فاكر .. بتسألي ليه !
يمني پغضب والله!!.. لا مفيش حاجه 
نهض
ادهم وتوجه الي الغرفه قائلا طيب بقه يا حبي طالما مفيش حاجه .. تصبحي علي خير 
نهضت يمني هي الاخري بضيق ادهم انت رايح فين !! .. 
ادهم وهو يتثائب علي باب الغرفه تعبااان ھموت وانااام 
اخرج ادهم علبه صغيره من جيبيه قائلا دخلت عشان اجيبلك ده
ثم فتح العلبه ليظهر خاتم من الالماس الخالص رقيق وهادئ مثلها تماما .. صړخت يمني في في ذهول وسعاده ده ليا !! .. انا بحبك قوي يا ادهم 
ادهم هديه ايه !!
يمني علي فكره المره الجايه مش هنحتفل بعيد الميلاد ده لوحدنا 
ابعدها ادهم عنه قائلا في تعجب يعني ايه ! 
دخل روبرت ومعه رعد خلف ناجي الي الفيلا الخاصه به في انتظار اولفت كي تبث له اخر ما توصلت اليه مع عبدالله وما طلبه منها وصل قلقه ذلك الي حارسيه وهو يقول بألانجليزيه لماذا ما زلت منتظرا سيدي ! .. لما لم تسمح لنا بتصفيه امرها كما كلفنا فحسب .. لقد افتتح الصرح داخل مصر وهذا هدفنا .. فلما الانتظار !
اكمل رعد حديثه ايضا قائلا اجل سيدي .. نحن معنا توكيلا لتصفيتها .. لكنك مصر علي ان تبقيها علي قيد الحياه !
نظر اليهما ناجي في هدوء وقال في برود ليست طريقه الډم التي ستقتل بها .. بالفعل امتلك توكيل لتصفيتها ولكن يجب ان ټموت بطريقه مدروسه جيدا وهذا ما افعله الان .. فقط علينا الانتظار وايضا احببت التسليه مع ذلك الحارس الخاص 
قال روبرت مفكرا اعلم ذلك سيدي .. انت تقصد امر الدواء ولكني اتذكر جيدا ان الطبيب الذي صنعه اخبرك بانها بعد اول شهر ستحتاجه بشده وتكاد تصل الي ثلاثه زجاجات بالشهر ولكنها لم تفعل ذلك .. يوجد شئ خطأ 
اعتدل ناجي في جلسته وهو يتذكر ذلك الكلام ايضا ولكن مرام لم تطلب منهم الدواء بكثره في الشهر التالي فشعر بالقلق حيال ذلك فقال معك حق .. هناك شئ خطا .. 
بعد ثوان معدوده دلفت أولفت اليهم قائله مش معقول عبدالله ده طلع ذكي جدا .. مش لازم نستهين به يا ناجي 
في حين استدار لها ناجي قائلا في ترقب احكيلي حصل ايه وقالك ايه !! .. وعملتي ايه مع مرام رجعتي لها تاني !
اولفت لا مرام مشفتهاش .. 
وبدأت تقص عليه بالحرف ما حدث بينها وبين عبدالله وكيف
خلص مرام من كل الديون التي تسبب بها ناجي .. ردد ناجي مذهولا وهو لحق يحسب كل ده امته ولا جاب الورق منين !!
اولفت قلتلك عبدالله ذكي جدا ودارس محاسبه كمان فما بالك لما الامر يتعلق بمرام .. دا مضاني علي كل حاجه في غمضه عين ومقدرتش افتح بوقي بحرف وهو حاطط قدامي كل الورق وكانه بيقولي مش هتعرفي تهربي !.. وانا طبعا نفذت كل اللي قالي عليه زي ما امرتني !
ناجي بعصبيه مكنتش متوقع انه الامر بخصوص الديون وانه ممكن يحلها بسهوله كده .. انا كنت عايزها تفضل مديونه وبعدين انتي ليه مقولتليش ان المبالغ دي كانت بتوصل لحسابك !!
اولفت بارتباك ما هو .. احنا متحاسبناش يا ناجي .. وبعدين مكنتش اعرف
لا الكلام تقوليه لعبدالله اللي قلبك من فلوسك كلها لكن انا مش هتعمليهم عليا .. طبعا صرفتيهم و ما صدقتي فرصه .. حلو اهو دلوقتي انتي اللي مديونه ليا يا أولفت وانا بقه مش ناوي افك دينك ده عشان تلعبي بديلك تاني من ورايا .. 
اولفت بقلق وخوف ناجي .. اسمعني انا .. !!
ناجي بصرامه شديده اخرسي .. مرام فين وايه اخر اخبارها!
اولفت مرام لقيتها تعبانه ومعرفتش اوصلها .. تقريبا بسبب الدوا 
ناجي اخر مره طلبت منك الدوا ده امته

اولفت بتفكير من اكتر من شهر اول ما انتقلت علي بيت عبدالله
ناجي بذهول وصدمه وانتي ازاي مقولتليش علي حاجه زي دي !! 
اولفت لانها حاجه مش مهمه .. وانا متطمنه انها بتاخد الدواء بدليل اني بشوفها بتتعب كتير !
تركها ناجي وهو يركلها پعنف قائلا اخرسي .. انتي غبيه 
اخرج هاتفه مسرعا وقام بالاتصال برقم معين منتظرا الرد..
ناجي بيه .. تحت امرك..
انتي قلتي ان الدوا في الشهر التاني مفعوله بيزيد وهتطلب اكتر صح !
مش ممكن !
هو ايه اللي مش ممكن !
الشهر التاني قرب يخلص وهي لسه مطلبتش القزازه التالته..
مستحيل .. ده ملهوش غير معني واحد..
اي هو !
انها بدأت تتعالج بالمصل المضاد وبكده كل حاجه هتنتهي..
لااااااا مش ممكن ده يحصل ..
اهدي يا ناجي بيه .. في
حل لكل حاجه .. انتي جيتلي في الاول وانا وعدتك اني مش هسيبك الا ومعاليها چثه مفيهاش روح .. يبقي الظاهر كده ان وقتي جه !
انتي متأكده!
عيب عليك يا ناجي بيه .. سيبلي كل حاجه واوعدك اني هنفذ وعدي ليك..
انا مش عايز غلطه..
وانا من امته غلطت ! ..
انهي ناجي الاتصال بها ثم نظر الي اوفت قائلا پحده انتي غبيه يا أولفت .. 
اولفت وقد ارتفعت نبرتها هي الاخري انا مش غبيه .. انت اللي فكرت نفسك بتواجه حد عادي واستهزيت بقدرات عبدالله .. واهو دلوقت انتصر عليك وكشفك 
ناجي بعصبيه شديده لاااااا مش هسمحله .. عمره ما هينتصر عليا ومرام بكره ھڨتلها قدامه وبعدها الجو يخليله عشان استمتع
بتصفيته علي رواااق ... 
اولفت برضه لسه بستهزي بيه ! .. براحتك يا ناجي بس انا حذرتك 
ناجي هو مجرد صرصار افعصه بأيدي وقت ما احب .. بس لسه وقته مجاش .. لكن قرب .. قرب قوي !
اولفت بقلق طب انا دلوقت ايه وضعي ! .. 
ناجي بحذر ابعدي عن مرام نهائي الفتره دي .. اكيد عبدالله شاكك فيكي حتي لو مش مبينلك ده .. والباقي حد تاني اللي هيكمله
ثم اضاف مفكرا اما نشوف اخرتها ايه مع ابن الحسيني !
صباح الخير انت ليه بعيد عني ! 
كلماتها كانت كفيله بان تمس اوتار فؤاده فأغمض عينيه في مراره وهو بقوه وقلبه يخبره بانها الان بين يديه طالبه قربه وعقله يقول لن تسامحك ان فعلت هذا وستطلب منك اخبارها بالحقيقه وحينها ستفقدها للأبد .. تنهد قائلا ڠصب عني يا مرام .. هييجي وقت واحكيلك كل حاجه 
مرام بهمس طب حتي مش مسموحلي شويه ! 
بدأت زقزقه العصافير تداعب نسمات النهار مع طلوع الشمس الذهبيه .. نهضت
مرام من بين يديه وقالت معقول انا نايمه من امبارح الظهر!
معلش يا بابا .. بقالك اكتر من يوم منمتيش دا غير ان العلاج بيخليكي تنامي كتير .. خلاص كلها يومين بالظبط وترتاحي 
تذكرت مرام ما اخبرها به عبدالله بامر ذلك العلاج وما رأته في
التحاليل والاوراق .. شعرت بالقهر والمهانه وكم كانت مضغه سهله بين ايدي الذئاب يريدو انهائها.. اغمضت عينها في ألم وحزن فأمسك عبدالله بوجهها قائلا ميمه ! .. خلاص صدقيني الموضوع قرب ينتهي متجيش علي النهايه وتزعلي .. فكري بس ان ربنا نجاكي من المړض ده واللي كانو عايزين يعملوه فيكي خلاص مش هيقدرو يعملوه تاني 
لو مكنتش جنبي كنت ھموت يا عبدالله ... كنت هعمل ايه لو انت مش موجود قلي! .. ليه عايزين ېموتوني يا عبدالله ! .. ليه !
عبدالله بحنو وهو يربت عليها معرفش يا مرام .. لحد دلوقت مش عارف ليه وهيستفادو ايه من موتك .. لكن كل اللي اقدر اوعدك بيه اني احميكي وافديكي بروحي واني عمري ما هسيبك ولا ابعد عنك تاني يا ميمتي 
نظرت اليه بلوم والدموع ټغرق عينيها لو كنت موجود من الاول ومسبتنيش مكنش كل ده حصل 
ذلك السؤال المتكرر لديها والذي لم يدري الي متي سيظل هكذا معلقا دون اجابه .. تنهد عبدالله في حزن قائلا ارجوكي يا مرام .. متصعبهاش عليكي وعليا .. سيبي الايام تقول كلمتها ومسيرك هتعرفي.. 
مرام بعد ان شعرت بالامان طيب خلاص مش هفكر في الموضوع تاني .. هما الولاد فين !! .. ادم وتمارا وحشوني قوي 
ابتسم عبدالله بتلقائه وقال الواد ادم ده متتخيليش خطڤ قلبي قد ايه !! .. بجد حاسس اني اعرفه من زمان ومش غريب عني .. حاسس بحاجه غريبه شاداني للولد ده .. حبيته قوي يا مرام 
راقبته وهو يتحدث عن الطفل وبداخلها صراع ما بين اخباره الحقيقه وبين انتظاراها الي ان تعرف لما تركها سبع سنوات ورحل .. ولكنه منذ دقيقه اخبرها بعدم رحيله مره ثانيه وتركه لها .. قالت في تردد وقد حزمت امرها عبده ..
في حاجه عايزه اقولك عليها بخصوص ادم 
تذكر عبدالله حديثه مع ادم الليله الماضيه وقال انا كمان عايز اقولك حاجه .. بس قولي انتي الاول
ظلت تنظر اليه في قلق وارتباك وخوف وهي مازالت متردده اتخبره ام لا !! .. لكنها ما ان رأته يتحدث عن الطفل بتلك العاطفه لم تريد اخفاء الحقيقه اكثر من ذلك ..
طب اقفلو الباب عليكم طيب ولا انتو ناسيين ان في ناس تانيه في البيت !
قطع حبل افكارها حديث مسعد وهو يقف علي باب الغرفه فانتبه له عبدالله وقال الناس بتقول صباح الخير علي فكره الاول
مسعد بضحك صباح النور متشكر .. 
ثم وجه حديثه الي مرام قائلا طلبوكي في المستشفي يا مرام عشان تشوفي حاله داليدا .. يلا اجهزي 
مرام وهي تنظر اليه شاكره حاضر .. هقوم اهوه متشكره 
اومأ لها برأسه وتركهم في حين قال عبدالله خلاص نكمل كلامنا في وقت تاني .. المهم دلوقت تجهزي نفسك عشان تروحي المستشفي ..
واعملي حسابك انا هاخدك من هناك علي مكان تاني .. مش هينفع نقعد هنا اكتر من كده 
مرام بايماء حاضر .. اي اوامر تانيه ! 
ابتسم لها بحب قائلا تخصلي بسرعه عشان الفطار الاول 
تركها وغادر وهي لم تجرؤ علي اخباره الحقيقه .. تنهدت بحزن وهي تلوم نفسها علي عدم اخباره بأن ذلك الطفل ابنه من لحمه ودمه ...ليس يتيما ..
وصل عبدالله بصحبه مرام الي المستشفي المحتجزه بها داليدا وما ان صعدت الي غرفتها..
دكتوره مرام ! .. كويس انك جيتي .. مش متخيله سعادتي لما بشوفك والامل اللي بيتكون جوايا
قال ذلك دكتور يوسف حين راها امامه فرددت شاكره متشكره يا دكتور يوسف .. ايه اخبار داليدا دلوقت !
يوسف بحزن حضرتك اكتر واحده عارفه حالتها .. للأسف لسه مفاقتش 
مرام لسه من شويه بتقول ان بيبقي عندك امل لما بتشوفني .. وانا مطمنه وعندي ثقه في ربنا انها هترجع تاني .. عن اذنك اطمن عليها 
بعد ان انتهت مرام من فحص داليدا خرجت لتلتقي بيوسف مره اخري وضع قلبها مستقر تماما .. ليه لسه مفاقتش ! 
يوسف بحزن مش عارف ! 
مرام بتفكير بعد 24 ساعه لو مفاقتش كلمني وبلغني وانا هرجع تاني ..
بس الاول نسيبها تاخد فرصتها علي مهلها.. وياريت رعايه تامه 
يوسف بلهفه انا مسبتهاش من يوم ما جت ولا هسيبها لحد ما تفوق! 
ربتت عليه مرام في ابتسامه حنونه وحزينه بينما عبدالله يشاهد المنظر دون تعليق ..
انهت مرام عملها وودعت يوسف واتجهت مع عبدالله الي السياره قائله دلوقت بقه رايحين فين !
عبدالله بهدوء رايحين علي بيت جديد زي ما قلت لك وفي مكان يليق بمعاليكي عن المنطقه دي ..
مرام ليه حاساك مش مبسوط ! .. في حاجه ضايقتك!
امممم .. مين
دكتور يوسف ده يا مرام ! .. استنيتك تقوليلي لوحدك ومتكلمتيش
لأنه ببساطه انت مسألتنيش .. دا غير انه مش حاجه مهمه عشان اقولها لوحدي...
عبدالله پحده بسيطه يا سلااام !!! .. دا علي اساس ان اي دكتور بتتكلمي معاه بالطريقه دي ويقولك بفرح لما اشوفك وبتديني امل والكلام الكتير اللي سمعته منه المره اللي فاتت والمره دي ! .. تعرفيه منين يا مرام!
مرام وهي تبتسم بداخلها حين شعرت بغيرته وانه مازال يحبها فقالت ممكن تهدي الموضوع مش محتاج العصبيه دي علي فكره !.. اولا عشان تشيل حته الشك دي من دماغك خالص ...
قاطعها عبدالله انا مبشكش فيكي .. لأن انتي عارفاني لو دخل الشك بيننا يبقي مش هعرفك تاني اصلا .. انا بس بسألك ليه الود الكبير ده اللي شايفه بينكم .. او علي الاقل من ناحيته يا ستي !
مرام بضحك طيب انا هقولك علي سر محدش يعرفه غيري .. واللي دايما كنت بدافع بيه عن داليدا واقولك متشكش فيها عشان هي طيبه وجدعه ومش ممكن تأذيني !
عبدالله بتعجب انا فعلا حسيت .. لكن ده ايه علاقته باللي اسمه يوسف ده ! 
مرام بهدوء اللي اسمه يوسف ده بيحب داليدا جدا وهي كذلك .. الايام اللي كانت بتتأخر فيها بالليل دي كانت بتروح تسهر معاه النبطشيه بتاعته .. كل مقابلاتها ومكالمتها كانت بتبقي معاه .. محدش يعرف الموضوع ده غيري وهي اللي عرفتني عليه لاني في وقت من الاوقات كنت بدرسله في المانيا 
عبدالله بدهشه وذهول انا مش فاهم ! .. وفيها ايه لما تحبه أو لما تقابله ! .. ليه في السر يعني وتحط نفسها في موضع الشك ده ! .. ما كل البنات بتحب !!
مرام بحزن لأن لو حد عرف ان في علاقه بينها وبينه من اهلها مش هيرحموها ومش بعيد ېقتلوه ويقتولها 
عبدالله بأستغراب اهلها ! .. وفين اهلها دول ! .. وبعدين ليه اهلها يرفضوا حاجه زي دي اصلا!
مرام اهلها عايشين في الأردن .. هما سايبينها براحتها عادي تعمل اللي عايزاه وتشوف حياتها لكن الحب والارتباط لازم يكون واحد منهم .. مسيحي زيهم.. والا....
سألها عبدالله ويوسف مسلم ! 
مرام ايوه مسلم وهو كمان مش عارف يعمل ايه ! .. بيحبها ومش بأيده حاجه ! .. عشان كده داليدا كانت دايما حريصه ان علاقتهم تفضل في السر .. وانت عارف الحيطان ليها ودان وخصوصا انها كانت عايشه معايا مع اولفت وناجي في الأردن 
عبدالله الاسلام سمح ان الراجل المسلم يتجوز مسيحيه .. لكن المسلمه متتجوزش مسيحي !
مرام ده عندنا احنا في الاسلام يا عبدالله .. لكن هما مش مسموح عندهم بكده .. لازم يكون نفس المله 
عبدالله يااااه .. دا علي كده الاتنين دول هيعانو قوي 
مرام ايوه .. عايزه اساعدهم ومش عارفه
عبدالله ما تقلقيش .. اخلص بقه المشاكل بتاعتك واوعدك اني افكرلهم في حل وربنا يقدرني واقدر اساعدهم 
مرام وهي تنظر له
بأعجاب انت طيب وجدع قوي يا عبدالله 
عبدالله بأبتسام وانتي اطيب واجدع مېت مره .. ربنا يخليكي ليا 
مرام وهي تتذكر شيئا ما هو انت عملت ايه مع طنط اولفت مقلتليش يعني ! 
عبدالله وهو يتذكر الحديث الذي دار بينهم ومحاولتهم في الڼصب عليها واخذ حقوقها فأرتسمت علي وجهه علامات الڠضب قائلا انا مش عارف اعمل فيكي ايه والله ! .. بقه في
واحده عاقله مش عارفه فلوسها كام ورايحه فين ! .. ازاي ياربي!
مرام بحزن يا عبده انا كده كده مديونه وبفلوس كتير جدا ولو اتنططت مش هعرف اسدها يبقي فرقت بقه الكام مليم اللي هيطلعولي من المجمعات الطبيه بتاعتي !
عبدالله وهو يضغط علي مغير السرعه پغضب قائلا كام مليييم !! .. نعم يا اختي ! .. مش بقولك هبله ! .. اهو الكام مليم دول سدو ديونك كلها اللي عند ناجي وحتي تمن الفيلا .. يعني دلوقت انتي برائه منه واولفت هي اللي اتدبست ! 
مرام پغضب نعم ! انت خليت الديون علي طنط اولفت ! .. 
عبدالله وهو يحاول التحكم بأعصابه افهمي يا مرام واسمعي .. اولا أولفت مش زي ما انتي فاكره .. اولفت وناجي مع بعض يا مرام ضدك ومتقوليش ناجي لوحده .. اولفت مع ناجي .. وقلت لك استني لحد ما انا اثبت لك لكن دلوقت خلي عندك ثقه فيا انا واني مش بكدب عليكي .. ثانيا اه الديون
بقت كلها علي اولفت واوعي تفكري اني ظلمتها أو جيت عليها ولا حاجه .. كل الحكايه اني شفت المبلغ اللي متحول علي حسابها منك واللي المفروض بتاعك انتي ولقيته يكفي الديون اللي عليكي وبكده خلصتك منها 
مرام پصدمه معقوله الديون اللي عليا كلها اتسدت
! .. ومن الشغل بتاعي بس!.. طب ليه طنط اولفت مقالتليش ان في مبالغ كبيره بتدخل حسابها وانها تقدر علي الاقل تفك اي دين منهم عليا ! .. ليه سابتني عايشه في القلق والوهم اني هفضل علي طول مذلوله لناجي وانه في اي لحظه هيدخلني السچن !
عبدالله الحمدلله بدأتي تفهمي اهوه .. اسألي بقه نفسك ليه اولفت تعمل معاكي كده الا لو كانت متفقه مع ناجي انهم ميخلصوكيش من الديون دي ويورطوكي اكتر !
مرام پصدمهانا بجد مصدومه ومش عايزه افكر .. 
عبدالله بهدوء متفكريش يا مرام عشان متتعبيش كل اللي بطلبه منك انك تنفذي اللي هقولهولك وبس .. ومبروك عليكي ملكيه المجمعات الطبيه يا دكتوره رسميا وقانونا 
نظرت له مرام بحب وسعاده عارمه لدرجه انها ارادت  يعلم بما تفكر ولكنه شعر بسعادتها فأمسك بيدها في حب وهو يبتسم لها فبدون اراده منها اطبقت علي يديه وقبلت باطنها وهي تمررها علي وجهها
في شوق وسعاده .. حتي وجدته يقف بالسياره فشعرت انها تخطت حدودها معه فقالت بقلق وهي تترك يديه انت وقفت ليه ! 
عبدالله وهو يضحك حين فهم رد فعلها ذلك.. مرر يديه بلطف وحنان أكبر علي خدها لا عادي وقفت عشان وصلنا مش اكتر !
نظرت مرام حولها في
 

تم نسخ الرابط